زبير بن بكار

728

جمهرة نسب قريش وأخبارها

متوحّشا يرد ماء في جزيرة بأرض الحبش ، حتى خرج إليه عبد اللّه بن أبي ربيعة في جماعة من أصحابه ، فرصده على الماء ، فأخذه ، فجعل يصيح به : يا بحير أرسلني ، فإني أموت إن أمسكتني ! فأمسكه ، فمات في يده . 1931 حدثنا الزبير قال : وحدثني عبد اللّه بن يزيد الهذليّ قال : أخبرني عبد اللّه بن محمد بن عمران الطّلحيّ قال : لما رأى عمارة بن الوليد عبد اللّه بن أبي ربيعة ومن معه من أصحابه ، وعمارة متوحّش قد طالت أظفاره وشعره ، جعل يقول : بلمغيرة ! بلمغيرة ! 1932 وأمّا قيس بن الوليد ، قتل يوم بدر كافرا . 1933 وفاطمة بنت الوليد ، ولدت : عبد الرحمن ، وأمّ حكيم ، ابني الحارث ابن هشام ، وأمّها : حنتمة بنت شيطان ، واسمه / ( 291 ) عبد اللّه ، بن عمرو بن كعب ابن وائلة بن الأحمس بن الحارث بن عبد مناة . 1934 وعبد شمس بن الوليد بن المغيرة ، وبه كان يكنى الوليد ، وأمّه : بنت هلال بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم . 1935 وفيه يقول الشاعر : تمشّي في ثياب العصب حولي * كأنّك عبد شمس بن الوليد 1936 [ وهشام بن الوليد ] « 1 » ، وهو الذي قتل أبا أزيهر بذي المجاز . وكان أبو أزيهر زوّج أبا سفيان بن حرب ، والوليد بن المغيرة ابنتيه ، وأخذ صداقهما . ثم دفع زوجة أبي سفيان إليه ، ومطل الوليد بن المغيرة بزوجته . حتى حضرت الوليد الوفاة ، فأوصى بنيه فقال : ( دمي في خزاعة ، وعقري عند أبي أزيهر - يريد الصداق - فخذوه منه ، فإني أخاف أن تسبّكم العرب إن لم تفعلوا . ولأسقف نجران عندي مائة

--> ( 1 ) في هامش المخطوطة : ( زيادة من كتاب المصعب ص 323 ) .